الرئيسية | ملفات ساخنة | أهالي يطالبون بفصل المراحل التعليمية في مدارس أبنائهم

أهالي يطالبون بفصل المراحل التعليمية في مدارس أبنائهم

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مشاركة في:

أمـــد جــو- 21 تشرين الثاني- طالب أولياء أمور في الطفيلة بفصل المراحل التعليمية عن بعضها في اغلب المدارس بالطفيلة، والتي تحتضن أكثر من مرحلة تعليمية، وتوزيعها على مدارس تختص بكل مرحلة.

وأشار التربوي بهجت الضروس أن مدارس يدرس فيها الطلبة من الصف السادس أو حتى الرابع ولغاية الصف الثاني الثانوي "التوجيهي"، فيما هناك بون واضح بين الفئات العمرية، فمن طلبة في سن يبدأ من 12 عاما إلى طلبة في سن 18 عاما.

وأشار الضروس إلى أن طبيعة كل مرحلة تختلف عن الأخرى، فالطالب في المرحلة الأساسية تختلف طبيعة مرحلته ومتطلباتها عن غيرها من المراحل، لدرجة لا يجوز معها الخلط بين المراحل التعليمية.

ودعا إلى فصل مرحلة التعليم الأساسي بمرحلتيه بشكل كلي عن مرحلة التعليم الثانوي، مشيرا إلى أهمية إيجاد مدارس وتصنيفها وفق المرحلة العمرية والتعليمية للطلبة. ولفت التربوي رائد القطامين إلى أهمية فصل المراحل التعليمية بعضها عن بعض لأسباب تتعلق باختلاف طبيعة كل مرحلة في كافة المجالات.

وبين أن طلبة كل مرحلة لهم متطلباتهم التعليمية والتربوية تختلف اختلافا كبيرا، حيث لا يجوز دمج المراحل التعليمية كافة في مدرسة واحدة، خصوصا وأن بعض مشكلات تظهر في تلك المدارس كظاهرة التنمر من قبل الطلبة في المرحلة الثانوية على من هم بمراحل ادنى.

وبين القطامين أن الاحتياجات النفسية للطلبة في المراحل التعليمية تختلف أيضا اختلافا بينا، حيث أن لكل مرحلة متطلبات وظواهر نفسية تختلف عن الأخرى، فيما اختلاف في أساليب التعليم تتطلبها كل مرحلة تعليمية.

وأشار علي فرحان ولي أمر طالب أنه بات من الضروري أن يتم فصل المراحل التعليمية في المدارس بشكل عام، حيث تجد في أحيان كثيرة أن المراحل تدمج في مدرسة واحدة، مع اختلاف واسع بينها في الصفات والاحتياجات التعليمة والنفسية والتربوية.

ولم تتمكن "الغد" من الحصول على رد من مدير التربية والتعليم في الطفيلة سالم المهايرة بالرغم من اتصالات عديدة معه، فيما أشار المدير المالي والإداري في المديرية بهجت الحجاج إلى أهمية فصل المراحل في المدارس التي تحتضن أكثر من مرحلة تعليمية لما لذلك من أهمية في رفع سوية التعليم.  

 

بيد أن الحجاج لفت إلى وجود العديد من العقبات التي تقف حائلا دون تنفيذها، منها مشكلات تتعلق بنقص في الأبنية المدرسية، والكلف المالية المرتفعة اللازمة لذلك، وتوفير المعلمين بشكل كاف.(الغد)

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص بسيط
amad.jo   amad.jo
 
 
amad.jo   Red More ...