الرئيسية | طلبتنا | جامعات | "محافظة" يعرض واقع وتحديات التعليم العالي وأسباب العنف الجامعي

"محافظة" يعرض واقع وتحديات التعليم العالي وأسباب العنف الجامعي

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

مشاركة في:

أمـــد جــو- 11  كانون الثاني - أرجع رئيس الجامعة الأردنية الدكتور عزمي محافظة تجدد ظاهرة العنف الجامعي لأسباب أهمها: المرجعية الأكاديمية والاجتماعية، البيئة الجامعية والعنف، الفراغ المنهجي واللامنهجي، ضعف الدور التنويري لأساتذة الجامعات، انتخابات مجالس الطلبة.

إلى جانب الازدحام الشديد في الحرم الجامعي وتأثيراته في علاقات الطلبة، وعدم الالتزام بقوانين الجامعات المتعلقة بالعنف والقبولات الاستثنائية والمنح الخاصة والمعالجة الأمنية للمشاجرات.

وقال إن ظاهرة العنف الجامعي باتت من التحديات البارزة التي تعانيها الجامعات مجتمعة، إلى جانب سياسة القبول، واستراتيجيات التعليم، والبنية التحتية والصيانة وعدم استقرار التشريعات في التدخلات الخارجية بالقبول والتعيينات والترقيات.

جاء ذلك خلال محاضرة لمحافظة أمس عرض فيها لرؤيته حول واقع وتحديات التعليم العالي في الأردن، بدعوة من الجمعية الأردنية للعلوم والثقافة، بحضور عدد من الأكاديميين والتربويين وخبراء في قطاع التعليم.

وأشار إلى سير الجامعة في مواجهة التحديات الأكاديمية، من خلال إقرارها حزمة متطلبات الجامعة المعدلة التي من شأنها التأسيس لتعليم مختلف عن ذاك الذي ساد لأعوام وأدى غرضه في حينه، لكنه لم يعد ملائماً للعصر.

وتقوم حزمة المتطلبات على شقين رئيسين يتمثل الأول في البرنامج التحضيري أو التأسيسي؛ ويشمل مهارات اللغة العربية، ومهارات اللغة الإنجليزية، ومهارات الحاسوب، أما الثاني فيتكون من متطلبات الجامعة الإجبارية والاختيارية، وتضم الإجبارية: مواد العلوم العسكرية، والثقافة الوطنية، ومهارات التعلم والبحث العلمي، ومهارات التواصل، ومدخل إلى الفلسفة والمنطق ومهارات التفكير، والحضارة الإنسانية، والحياة الجامعية وأخلاقياتها.

وتضم المتطلبات الاختيارية: مواد الإسلام والعالم المعاصر، والأردن تاريخ وحضارة، وأمهات الكتب، وتذوق الفنون، والثقافة الإسلامية، والثقافة البيئية، والثقافة القانونية، والريادة والإبداع، والرياضة والصحة، والحضارة العربية الإسلامية، ولغة أجنبية، وموضوع خاص يختاره عضو هيئة التدريس ويوافق عليه مجلس العمداء.(بترا)