الرئيسية | كتاب وآراء | مقارنة وقراءة نسب نجاح ومعدلات التوجيهي في 2016 و2017

مقارنة وقراءة نسب نجاح ومعدلات التوجيهي في 2016 و2017

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

رائـد العـزام

مشاركة في:

جدول يبين نسب النجاح في فروع التوجيهي 2016 و2017

الفرع

نسبة النجاح 2016

نسبة النجاح 2017

المتغير

جميع الفروع

40,1

54,9

ñ

العلمي

63,1

64,7

ñ

الأدبي

18,2

42,4

ñ

الشرعي

18,9

10,5

ò

الصناعي

70

39,5

ò

الزراعي

39,1

51,9

ñ

المنزلي

36,9

60,7

ñ

الفندقي

33,8

52,9

ñ

الصناعي القديم

66,9

ــــــــــــــــ

 

التعليم الصحي

20,4

ـــــــــــــــ

 

المعلوماتية

26,5

ـــــــــــــــ

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
جدول مقارنة المعدلات وعدد الطلبة لكل فئة
 
 

المعدلات/ الفئة

عدد الطلبة 2016

عدد الطلبة 2017

95 ــــ 99,9

373

500

90 ــــ 94,9

2252

2559

85 ــــ 89,9

4203

4294

80 ــــ 84,9

5510

5762

75 ــــ 79,9

5705

6342

70 ــــ 74,9

5029

6343

65 ــــ 69,9

4330

6489

60 ــــ 64,9

3362

4892

55 ــــ 59,9

1079

1611

50 ــــ 54,9

25

24

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
لا يعد ارتفاع نسبة النجاح لهذا العام نتاج "تطوير" مسّ امتحان الثانوية العامة، لأنه ببساطة لم يتم (حتى اللحظة) تطبيق أيّ من الخطط والأفكار عمليا في الامتحان، وبالتالي سارت الأمور وفق نظام التوجيهي المعمول به منذ سنوات.
وعليه يمكن محاولة تفسير ارتفاع نسبة النجاح من زاوية أثر إلغاء فرع الإدارة المعلوماتية على ارتفاع نسبة النجاح في الفرع الأدبي، مما انعكس على النسبة العامة، بعد أن اتجه أغلب طلبته إلى الفرع الأدبي، مما أحدث فرقا فيه، وأخرجه من فرع خاص بضعيفي التحصيل، يرافقه تدن دائم في نسب النجاح، إلى فرع يضم عددا كبيرا من الطلبة المتفوقين، إضافة إلى نسبة هامة من متوسطي التحصيل.
وإذا أضفنا لما سبق، مستوى الأسئلة المعتادة للفرع الأدبي والتي راعت على الدوام الانطباع السائد حول المستوى التحصيلي لطلبة هذا الفرع، يمكن تفسير ارتفاع نسبة النجاح بشكله العام.
ومن جانب آخر يمكن تفسير ارتفاع معدلات الطلبة ضمن جميع الفئات، بإلغاء سؤال التميز (غير المعلن) في أغلب الاختبارات، ومنحه حصة ضئيلة في الجزء المتبقي من الاختبارات، وهذا ما تم رصده من خلال التقارير التي غطت الاختبارات وما تضمنته من آراء للطلبة والمعلمات والمعلمين المتخصصين.
ارتفاع المعدلات سيعيدنا إلى ما كنا عليه قبل أربعة سنوات، وسيُحدث صدمة القبول الجامعي، وتدني فرص حصول مرتفعي المعدلات على المقاعد المرغوبة أو الجاذبة.
ففي ظل وجود أكثر من 3059 طالبة وطالب، تجاوزت معدلاتهم ال 90%، مقارنة بـ 2625 في 2016، يكون استبعاد جزء من أصحاب معدلات "الممتاز"، وجزء كبير من الـ"جيد جدا" من تخصصات الطب والهندسات، وهي التخصصات الجاذبة لهذه الفئة من الطلبة، أمرا حتميا، وبالتالي فإن اللجوء إلى التعليم الخاص للمقتدرين هو الحل، مع بقاء غير المقتدرين خارجا.
 
  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نص بسيط
amad.jo   amad.jo
 
 
amad.jo   Red More ...